مجلس عمالة وجدة أنكاد ينجز أول حلبة لسباق الخيل بجهة الشرق

مجلس عمالة وجدة أنكاد ينجز أول حلبة لسباق الخيل بجهة الشرق

في مبادرة هي الأولى من نوعها بجهة الشرق صادق مجلس عمالة وجدة أنكاد خلال أحد دوراته  التي ترأسها رئيس المجلس هشام الصغير على انجاز مشروع حلبة لسباق الخيل بشراكة مع شركة العمران ، وقد تبنى المجلس بالإجماع هده النقطة التي نوقشت خلال هذه الدورة على اعتبار أنها ستكون دافعا لجعل قطاع تربية الخيول محركا مهما للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية .
ويعد المغرب من البلدان التي يحظى فيها سباق الخيل بالمتابعة من الآلاف المواطنين ، حيث يقام أكثر من 1800 سباق للخيل في السنة ، و تعرف حلبة السباق بالدار البيضاء أنها الأشهر بالمملكة ، وتعمل الشركة المغربية لتشجيع الفرس على تطوير قطاع سباق الخيول بالمغرب عبر عقد اتفاقيات شراكة خصوصا مع شركات فرنسية ، كما أن الشركة المعروفة اختصارا ب « سوريك »، أكدت سابقا  أن الإستراتيجية الوطنية التي وضعتها تهدف إلى جعل قطاع تربية الخيول في المغرب محركا مهما للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وتكريس موقع المغرب كبلد رائد عربيا وإقليميا في هذا القطاع الواعد .
وفي نفس السياق فقد أوضح الصقلي المدير العام للشركة ، خلال إحدى اللقاءات التي عقدت على هامش فعاليات النسخة التاسعة لمعرض الفرس في مدينة الجديدة، المنظمة تحت رعاية الملك محمد السادس، أن هذه الإستراتيجية تتوزع على ثلاثة محاور أساسية تهم تشجيع استعمالات الخيول وتنويعها، ومواكبة الأنشطة الواعدة على غرار التربية وسباقات الخيول والترفيه وفنون الفروسية، والحفاظ وتقوية الحصان العربي الأصيل ، كما أضاف أن هدا القطاع وفر مناصب شغل مهمة .
ومن المنتظر أن يحقق المشروع المصادق على انجازه بعمالة وجدة أنكاد أهدافه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ، وخاصة  امتصاص البطالة في صفوف الشباب بحوالي 1500 منصب شغل بصفة مباشرة وغير مباشرة من قبل جمعيات ومنظمات تربية الخيول وتشجيع الفروسية، بالإضافة إلى أن هذا الانجاز سيمكن مدينة وجدة من احتضان سباقات وطنية وعربية ودولية في سباق الخيل لتحقيق أهداف « سوريك » بهيكلة حقيقة لقطاع سباق الخيول المغربية والدفع به نحو الاحترافية والعالمية