قطاع الموارد المائية و الغابات

الموارد المائية

يمثل نهر ملوية أهم مجر مائي في المنطقة إلى جانب وديان أخر أقل أهمية، كواد زا، إسلي، كيس والأنكور. وتعتمد الجهة على مجموعة من السدود لتخزين المياه والعمل على إعادة توزيعها بشكل ملائم وذلك بهدف توفير الماء الصالح للشرب والماء ذي الاستعمال الصناعي، كما تستعمل مياه هذه السدود في الري وفي توفير الطاقة، وأهم هذه ا لسدود:

سد مشرع حمادي : شيد هذا السد الذي يبلد علوه 56 مترا سنة 1956 على نهر ملوية. وتبلد سعته العادية 6,6 مليون متر مكعب ويشكل في نفس الوق خزانا للتخفيف من حمولة سد محمد الخامس.

سد محمد الخامس : يرجع تاريخ إنجاز هذا السد إلى سنة 1967 ، ويعتبرحاج زا رئيسيا لنهر ملوية. )تبلد مساحة حوضه المائي 53.375 كلم مربع( ويبلد علوه 64 مترا. أما سعته الطبيعية فتصل إلى 411 مليون متر مكعب ليكون بذلك أكبر خزان مائي بالجهة.

سد الحسن الثاني : يقع بإقليم تاوريرت على شكل قوس من الخرسانة. ويتراوح الحجم العادي لحقينته ما بين109 و 270 مليون متر مكعب، بصبيب 710 متر مكعب/ثانية خلال الحقبة الممطرة و 450 متر مكعب/ثانية خلال فترات ا لجفاف.

كما تزخر جهة الشرق أيضا بإمكانيات لا بأس بها فيما يخص المياه الجوفية يمكن تلخيصها في الجدول التالي:

الغابات

تتوفر الجهة الشرقية على مساحة شاسعة من الغابات الطبيعية تناهز 2,3 مليون هكتار، مما يجعلها على رأس باقي جهات المملكة وذلك بنسبة 26 % من المجموع الوطني.

غير أن غابات الحلفاء تشكل حوالي 80 % من مجموع هذه المساحة و% 68 من المجموع الوطني. أما الباقي، فيتكون من الأشجار الصمغية وأشجار الوري والماطورال والتي لا تغطي سوى نسبة قليلة من مجموع مساحة الجهة وتعرف تدهورا كبيرا من سنة لأخر نتيجة الاستغلال العشوائي للساكنة خاصة مربي الماشية، إضافة إلى قساوة الظروف الطبيعية التي تساعد على تصحر التربة.

وتجدر الإشارة في هذا المقام إلى أن المساحات الغابوية بالجهة تعتبر مجالا خصبا لنمو مجموعة متنوعة من النباتات العطرية والطبية المفيدة كإكليل الجبل (romarin) والخزامى والشيح والزعتر وغيرها. ولازال هذا المجال في حاجة إلى مجهودات كبيرة قصد تثمين هذه النباتات من خلال تصنيعها وتحويلها إلى منتوجات تجارية (زيوت طبيعية، عطور…) ذات قيمة مضافة حقيقية.


قطاع الموارد المائية و الغابات

Cet article est également disponible en : الفرنسية