المجلس

مجلس العمالة نظرة عامة

كان خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس  بوجدة بتاريخ 18 مارس 2003 إشارة قوية وإنجازا تاريخيا ترجم العزم الملكي لجعل المنطقة الشرقية منطقة نمو رئيسية. أعطى الخطاب الملكي الجهة الشرقية رؤية تنموية جديدة وخارطة طريق لتطوير البنية التحتية وتحسين نوعية الحياة وجاذبية المنطقة. وبفضل المبادرة الملكية لتنمية أورينتال، وهذه المنطقة، والتي هي ذات أهمية استراتيجية، بقدر حسب الموقع على النحو الذي إمكانياتها الاقتصادية، قد تحولت إلى موقع بناء ضخم في العراء. في الواقع، الجهة الشرقية، من يدري السنوات الأخيرة ديناميكية اقتصادية غير مسبوقة، وتجتذب المزيد من المستثمرين الأجانب منح إمكاناتها في العديد من المجالات بما في ذلك السياحة، والصناعة، والطاقة المتجددة والتكنولوجيات الجديدة .
الجهة الشرقية لديها منذ إطلاق المشاريع الكبرى، واحدة من المناطق التي لديها نسبة عالية من الاستثمار العام. هذا الجهد الاستثمار يولد الشراكات بين القطاعين العام والخاص، ويوفر النفوذ لجذب الشركات الصغيرة والمتوسطة في قطاعات السياحة والخدمات والخارج، والمنتجات المحلية والتدريب والتكنولوجيا الجديدة … فروع جديدة تظهر أو تعزيز، مثل مواد البناء، والصناعات الزراعية والثروة الحيوانية ومنتجاتها، والحرف والخدمات اللوجستية والنقل والطاقة والتعدين، الخ
وفي الوقت نفسه، وقد وضعت الجهة الشرقية برنامج تنمية متجذر في استراتيجيات التنمية الوطنية، بما في ذلك المخطط الأزرق 2020، وخطة ظهور لعام 2015، بدعم من استراتيجية أداء النظم الإيكولوجية في عام 2020، وخطة المغرب الأخضر 2020 وخطة رواج 2020.
بهدف دعم هذه المشاريع الإقليمية الرئيسية، بذلت جهود تستحق الثناء من قبل الحكومة لتطوير وتعزيز البنية التحتية الأساسية (المياه والكهرباء والصرف الصحي والطرق في المناطق الحضرية) من جهة، و ثانيا، لتحسين البيئة المعيشية من خلال العديد من المشاريع التجديد الحضري (مشروع التجديد الحضري لمدينة وجدة.
وعلاوة على ذلك، فإن المنطقة توفر الهياكل تسهيل الاستثمار من خلال المركز الإقليمي للاستثمار وجدة (CRI-وجدة)، التي تنص على جملة أمور فرع في الناظور، وكالة شرقية L’، وصندوق الاستثمار الإقليمي للالشرقية. ويهدف هذا الأخير، التي أنشئت في إطار المبادرة الملكية لدعم أصحاب المشاريع الاستثمارية المبتكرة في جميع القطاعات باستثناء قطاع العقارات والتجارة.
عمالة جدة أنجاد ولد يرمز إلى فوائد المبادرة الملكية لتنمية المنطقة. واختراع البيئة المعيشية تماما والطرق العامة والميادين تشكيلها وتركيبها فن جديد للعيش في المدينة. لتعزيز مدينة وجدة في مركزها كعاصمة للمنطقة الشرقية والمغرب ومدينة الأورو-متوسطية، والسلطات
بدأت في العقد الماضي عددا من المشاريع الكبرى. وتهدف كان على حد سواء لهيكلة وتطوير الأراضي، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعمالة بشكل عام ومدينة جدة على وجه الخصوص.
فرضت ديناميات الحضرية واقتصادية كبيرة التي يعيشها الشرقية، ولا سيما في مدينة وجدة في تنفيذ مشاريع التنمية لمرافقة هذا النمو، وتعزيز التنمية المحلية وتحسين الظروف المعيشية للسكان وجاذبية عاصمة الإقليم. وكانت هذه مناطق مختلفة من النشاط موضوعا للعديد من البرامج المتكاملة تطوير الاتفاقيات والتأهيل الحضري وإعادة تطوير العالم القروي.
وقد أدت هذه الدينامية في المشاريع المنجزة أو الجارية التي تزدهر في كل مكان. وقد ساعدت برامج التجديد الحضري تحسين المشهد الحضري للمدينة، لإعادة تأهيل المدينة القديمة، لرفع مستوى المعالم التاريخية، لإعادة تطوير الأماكن العامة الكبيرة، وبناء الحدائق وتوسيع محاور رئيسية الطريق، إعادة هيكلة تحت تجهيز الأحياء وأخيرا آمن وتقوية شبكة الكهرباء وشبكة المياه والصرف الصحي، وحماية البيئة.
وقد نفذت المستوى الثقافي والرياضي العديد من المشاريع بما في ذلك مركز الثقافي البلدي، المعهد الموسيقي والمسرح الكبير محمد السادس المعايير الدولية. رد وترميم الآثار الثقافية وتحويلها إلى متاحف وصالات العرض. بناء العديد من الغرف مغطاة، ومركز إقليمي للتدريب في مجال كرة القدم، وتطوير وإعادة تطوير الملعب الشرف وملعب الركبي. بناء عشرين الدورات في مكان قريب. إعادة تطوير المسبح البلدي وبناء اثنين من حمامات سباحة داخلية.
أيضا، لإعادة هيكلة القطاع التجاري، شهدت مدينة إنجاز العديد من المشاريع المتعلقة إعادة تطوير العديد من الأسواق الحضرية، وتجديد مرافق سوق الجملة للخضر والفواكه، وإدارة المسالخ البلدية، وبناء سوق الجملة للأسماك وافتتاح عدة مشاريع خاصة لكبار تجار التجزئة.
في المكون الصناعي، و Technopole  وجدة يوضح استعداد الحكومات للاستثمار في تعريف وجدوى المشاريع التي تسهم في التنمية الإقليمية. الفرص الاستثمارية التي توفرها هذه المنصة الصناعية، تتعلق قطاعات الطاقة المتجددة من الصناعات الموجهة للسوق المحلية، والتجارة والخدمات اللوجستية والخارج.
وكجزء من الجهود المبذولة لتطوير السياحة، وهي منطقة جديدة للمنطقة، وتم نقله الى مشروع ميديترانيا السعيدية، المحطة الأولى من المخطط الأزرق، وتصميم الموقع من البحيرة إلى Marchica الناظور، وهو مشروع سياحي طموح ومبتكرة. وبالإضافة إلى هذه المشاريع الكبرى، وتعمل السلطات العامة أيضا إلى تطوير يسمى السياحة “المتخصصة” احترام السياح الذين يرغبون في اكتشاف عميقة الشرقية بما في ذلك مدينة وجدة وضواحيها.
مشاريع في قطاع الزراعة وتعزيز الظروف الاجتماعية والاقتصادية للسكان المحليين يميلون خاصة إلى تعبئة الموارد المائية من خلال إنشاء وتوسيع شبكات الري، فضلا عن التنويع والتطوير للمنتجات الزراعية و TERROIR. وتركز هذه المشاريع على تحسين دخل المزارعين، والتوعية من حماية وتنويع موارد المياه، وتعزيز الإنتاج الحيواني والنباتي وخلق فرص العمل.
فيما يتعلق بالاستثمار الخاص، CRI شرقية تعليمات إيجابية خلال عام 2014، من خلال لجنة الاستثمار الإقليمية، 349 مشروعا تتطلب استثمارات تتجاوز 10820000000 درهم، وخلق حوالي 2881 فرصة عمل. التحليل الجغرافي للمشاريع الاستثمارية في المنطقة الشرقية من حيث المواقف الاستثمار حقن عمالة جدة أنجاد الثانية (2.40 مليار درهم) بعد تصدرت عمالة بركان القائمة مع 3.20 مليار درهم لإنشاء 550 2 وظائف المدى.
عام 2015 تميزت العديد من المشاريع الكبرى، بما في ذلك تلك المتعلقة ببرنامج التنمية المتكاملة كبيرة وجدة (رؤية 2020)، وهو مشروع طموح يهدف إلى دعم التنمية الاقتصادية والحضرية والديموغرافية للعاصمة الشرقية . ويركز هذا البرنامج على خمسة مجالات رئيسية، وهي:
تعزيز شبكات الطرق والمياه الصالحة للشرب والصرف الصحي،
التكامل والتجديد الحضري
حماية البيئة وإعادة تأهيل المناطق الخضراء.
التنمية الاقتصادية.
تطوير المناطق الريفية وتنمية المناطق الحدودية.
من خلال هذه المشاريع وغيرها الجارية في أعقاب استراتيجية التنمية المتكاملة والمستدامة وجدة الكبرى في عام 2020، عاصمة الشرقية والمدخل المغرب الكبير، ومن المنتظر أن ترتفع إلى رتبة من المدن الرئيسية في العالم.
واستنادا إلى البيانات التي تقدمها الإدارات المختلفة، هذه الدراسة هي تقرير حالة في عمالة جدة-أنجاد، مع التركيز على عدد قليل من المشاريع الرئيسية التي تسهم في تحسين جاذبية والاشعاع عمالة.

Cet article est également disponible en : الفرنسية